وهي حركة قومية يهودية أقيمت في روسيا بعد المذابح والاضطهادات التي تعرض لها اليهود الروس في روسيا عام 1881 ("عواصف في النقب")
بهدف العمل على عودة الشعب اليهودي إلى أرض إسرائيل.
ويشار إلى أنه في سنوات الستين من القرن التاسع عشر لقد طرحت بعض الشخصيات ومنها: موشيه هس, بن شلومو الكلاعي والحاخام تسفي
هيرش كليشر أفكارا حول عودة اليهود إلى أرض صهيون على أرض الواقع, ولكنها لم تثر أصداء إلا في أوساط المثقفين فقط. وعندما تعرض
اليهود الروس للمذابح والاضطهادات عام 1881, فقد صاروا يطرحون الأسئلة حول مستقبلهم في روسيا, وبالفعل ففي أنحاء الدولة نفسها وحتى
في المناطق عبر حدودها أقيمت جمعيات من "محبي صهيون". كما وضع الكتاب "التحرير الذاتي" من تأليف يهودا ليف فينسكر الأساس الفكري لهذه الحركة,
حيث أسفر عن تكتل الجمعيات المنفصلة تحت رئاسة بينسكر, ليلينبلوم وموهليفر, علما بأنه العديد من الأعضاء في "محبة صهيون" وصلوا إلى أرض إسرائيل
في موجة الهجرة الأولى التي بدأت عام 1882.
هذا وفي عام 1886 عُقِدَ في مدينة كاتوفيتس البولندية, بمبادرة من بنسكر وليلينبلوم, مؤتمر الحركة التأسيسي (مؤتمر كاتوفيتس). إشترك في
المؤتمر المندوبون السادسة والثلاثون لفروع جمعيات الحركة في كل من: روسيا, ألمانيا, رومانيا, فرنسا وإمجلترا. وتم انتخاب ثمانية عشر عضوا للجنتها
التنفيذية التي استقر الرأي على أن تضع هذه مكان سكنها في برلين.
* "حيبات تسيون" بالعبرية.
|