عسكري, سياسي وزعيم موليدت (وطن). ولد في عام 1926 في القدس. تعلم في المدرسة
القطرية في جفعات هاشلوشا. كان نشيطا في حركة الشبيبة "هَمَحَنُوت هَعُولِيم" في
السنوات ما بين 1936-1944. إنضم إلى "البلماح" (كتائب الكوماندو اليهودية) في عام
1944.
وفي حرب الاستقلال
كان ضابط مخابرات في لواء "يفتاح". وبعد ذلك خدم كضابط عمليات في الجبهة الشمالية,
كضابط عمليات في لواء الجنوب وقائد كتيبة في "جولاني". وقد حصل في عام 1964 على
رتبة جنرال حيث تم تعيينه جنرالا للواء المركز. وفي عام 1968 عين رئيسا لقسم
العمليات.
إعتزل الخدمةالعسكرية في عام 1973 قبل اندلاع حرب يوم الغفران
بأسبوع, لكنه مع اندلاع الحرب عاد إلى الخدمة الفعلية في قسم العمليات لفترة
قصيرة. وقد أثار زئيفي خلال خدمته العسكرية خلافات في وجهات النظر بسبب كلامه
الطاعن وأسلوبه الاستفزازي.
وفي عام 1974 تم تعيين زئيفي مستشارا لرئيس الحكومة المرحوم يتسحاق
رابين
لشؤون الإرهاب حيث شغل في أيار عام 1975 وحتى عام 1977 مستشارا لرئيس الحكومة
للشؤون المخابراتية.
وفي أواخر السبعينات كان ادعاء أن بعض أصدقاء زئيفي هم رؤساء الإجرام المنظم
(المافيا) في إسرائيل إلا أنه لم يتهم أبدا بذلك. وفي عام 1981 تم تعيينه مديرا
لمتحف إسرائيل في تل أبيب حيث شغل المنصب طوال عشر سنوات.
وفي عام 1985 أخذ زئيفي يلقي خطابات علنيا حول موضوع الترانسفير لسكان العرب في
يهودا وسامرة وقطاع غزة. قبيل الانتخابات للكنيست الثانية عشرة أسس حزبا باسم
"موليدت" (وطن) الذي حصل على مقعدين في الكنيست الثانية عشرة, ثلاثة مقاعد في
الكنيست الثالثة عشرة, ومقعدين مرة أخرى في الكنيست الرابعة عشرة. وقد انضم زئيفي
إلى حكومة يتسحاق شامير في شباط عام 1991 وعين وزيرا بلا
وزارة وعضوا في مجلس الوزراء المصغر. وقد أثار تعيينه خلافا في وجهات النظر داخل
الليكود (التكتل) إلا أنه عضو الكنيست زئيف بنيامين بيغن فقط رفع يده في جلسة
الكنيست معارضا لهذا التعيين. وقد اعتزل زئيفي من الحكومة في كانون الثاني (يناير)
عام 1992 على خلفية مؤتمر مدريد. وخلال الكنيست الثالثة عشرة كان زئيفي واحدا من
المعارضين الأكثر شدة لاتفاقيات أوسلو, لكن ذاع صيته خاصة
في أعقاب نزاعاته مع زملائه في الكتلة وتبادل الكلام الجارح في أعضاء الكنيست
العرب. ولم يكن زئيفي عضوا في الحكومة التي ألفها بنيامين
نتنياهو
بعد الانتخابات للكنيست الرابعة عشرة وأيدها خارجا. وعلى الرغم من مواقفه المتشددة
كان من ملقي كلمات التأبين في ذكرى المتوفي الجنرال في الاحتياط متيتياهو بيلد,
أحد أعضاء القائمة المتقدمة للسلام والمساواة في السابق ومن المستنكرين الأكثر شدة
لمقتل المرحوم رابين.
هذا, وقُتِلَ زئيفي على يدي ثلاثة مغتالين فلسطينيين من الجبهة الشعبية صباح
يوم الأربعاء, الموافق 17 تشرين أول 2001.
أسكنه الله فسح جنانه.