|
سياسي عربي مسيحي وشيوعي, عضو الكنيست في السنوات 1949-1990. وُلِدَ عام 1992
في حيفا. تعلم في المدرسة التبشيرية الثانوية في جبل صهيون في القدس, وفي عام
1941 انضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني.
في عام 1943 كان أحد مؤسسي عصبة التحرر الوطني, والتي عارضت في
بداية أمرها مشروع التقسيم, إلا أنه الخطاب الذي ألقاه سفير الاتحاد
السوفياتي لدى الأمم المتحدة أندري غروميكو, أمام الجمعية العمومية, والذي أيد فيه مشروع
التقسيم, أدى إلى تغيير موقفها إذ صارت تؤيد هذا المشروع على أنه
الخطة العملية الوحيدة.
على هذا الصعيد وجَّه طوبي وزملاؤه التهمة إلى القوى الاستعمارية والقيادات العربية الرجعية كما إلى
حكومة إسرائيل بعدم إقامة دولة فلسطينية عام 1948 على جزء من أرض
إسرائيل.
وفي السنوات 1943-1948 اشتغل طوبي في دائرة الأشغال العامة
التابعة لحكومة الانتداب.
بعد قيام الدولة, صار عضوا في مركز الحزب الشيوعي الإسرائيلي وأنتخب عضوا في
الكنيست الأولى ممثلا عنه. وفي عام 1949 كتب عنه الشاعر نتان ألترمان - "مَن هو
توفيق طوبي؟ إنَّه عضو كنيست وشيوعي عربي. يحتل مقعده عن جدارة تامة وليس بفضل من
أحد... مثل جميع أعضاء الكنيست, يحتل طوبي مقعده وفقا لتظام
الحكم...".
ومنذ الخمسينات كان طوبي عضوا في رئاسة اللجنة الوطنية للسلام وفي رئاسة مجلس
السلام العالمي (الشيوعي). في عام 1976 تم انتخابه نائبا للأمين العام للجبهة
الديمقراطية للسلام والمساواة, وفي السنوات 1989-1993 شغل منصب
السكرتير العام للجبهة. وفي تموز عام 1990 في إطار اتفاق تناوب في الجبهة
الديمقراطية للسلام والمساواة, استقال من عضويته في الكنيست بعد أن كان عضوا فيها لمدة أكثر من 40
سنة, وقد احتلت مكانه تمار غوجانسكي. ويشار إلى أنه طوال فترة عضويته
في الكنيست اشتهر طوبي بحسن سلوكه حيث أعتبر عضوا مثاليا في الكنيست.
هذا وطوبي هو المحرر المسؤول عن جريدة الحزب الشيوعي "الاتحاد", والتي
تصدر على أساس يومي اعتبارا من عام 1983.
|