|
سياسي, زعيم مباي (حزب عمال إسرائيل) في السنوات 1955-1954, ورئيس الحكومة في
السنوات ما بين 1954-1955. ولد في روسيا, هاجر مع والديه إلى إسرائيل في عام 1906.
وفي الحرب العالمية الثانية خدم كضابط في الجيش التركي, كان نشيطا في "أحدوت
هعفوداه" (وحدة العمل), كان عضوهيئة التحرير في جريدة "دفار", وهي صحيفة يومية
أصدرتها الهستدروت العامة.
وبعد مقتل أرلوزوروف في عام 1933, تم تعيينه رئيسا للدائرة السياسية للوكالة
اليهودية حيث صار الناطق الأساسي بلسان الصهيونيين أمام البريطانيين والعرب, الذين
أجرى معهم لقاءات متكررة محاولا إيجاد حل متفق عليهم لقضية أرض إسرائيل.
وقد أدى كفاحه العنيد من أجل تشكيل وحدات يهودية فريدة من نوعها داخل الجيش
البريطاني خلال الحرب العالمية الثانية, أدى إلى تشكيل قوة الفيلق (البريغادا )
اليهودي في عام 1944. وقد قام بإرشاد رجال الفيلق وغيرهم في جهودهم لإِنقاذ البقية
الناجية من الكارثة النازية ونقلهم إلى إسرائيل, وذلك خلال الحرب العالمية الثانية
وبعدها, وعلى الرغم من آرائه المعتدلة, فقد أعتقل شاريت في يوم "السبت الأسود" في
حزيران عام 1946, مع زملاء آخرين له في إدارة الوكالة اليهودية.
وبعد قيام الدولة أنتخب عضول في الكنيست ممثلا عن مباي, عندما كان عضوا في الكنيست
الأولى وحتى الخامسة. وقد تم تعيين شاريت أول وزير للخارجية في الدولة وقد شغل في
هذا المنصب حتى عام 1956. وفي السنوات 1954-1955, عندما اعنزل
بن غوريون السياسة ولجأ إلى سديه بوقير, شغل أيضا منصب رئيس الحكومة. وفي
عام 1956 استقال من الحكومة في أعقاب خلاف الآراء مع بن غوريون حول موضوع السياسة
الخارجية والأمنية التي انتهجتها دولة إسرائيل جنبا إلى جنب قضية
لافون
.
ومن 1960 وحتى وفاته شغل منصب رئيس الإدارة الصهيونية وإدارة
الوكالة اليهودية. كما ترأس أيضا دار النشر "عَم عُوفِيد" التابعة
للهستدروت العامة.
|