المعجم السياسي
 

يتسحاق شامير (يزرنيتسكي)

من زعماء "لحي" (أي المناضلون في سبيل حرية إسرائيل), سياسي, زعيم الليكود ( التكتل) ( في السنوات ما بين 1983-1993) ورئيس الحكومة في السنوات 1983-1984 و-1986-1992.

ولد في بولندة عام 1915. تعلم في مدرسة ثانوية عبرية في بيالستوك وكان أحد أعضاء "بيتار" (منظمة شبيبة رياصية في إسرائيل تحمل اسم يوسف ترومبيلدور).

وقد قطع دراسته في كلية الحقوق في وارسو من أجل الهجرة إلى إسرائيل في عام 1935 وأكمل دراسته في الجامعة العبرية في القدس. وفي عام ‎1937 انضم إلى "الإيتسل" (المنظمة العسكرية القومية) وفي أعقاب الانشقاق في عام 1940 كان من مؤسسي "لحي" وبعد قتل أبراهم ("يائير") شترن في عام 1942, كان أحدا من زعماء "لحي" الثلاثة. وقد أعتقل مرتين من قبل سلطات الانتداب - الأولى في عام 1941 والثانية في عام 1946 - حيث نجح في كل مرة في الفرار: في المرة الثانية من المعتقل في أريتريا.

في السنوات ما بين 1955-1948 مارس شامير الأعمال التجارية المختلفة وفي السنوات العشر التالية عمل في منصب مرموق في "الموساد" (أحد الأجهزة الأمنية العامة في إسرائيل). وفي عام 1965 عاد إلى العمل في التجارة وساند الكفاح من أجل هجرة يهود الاتحاد السوفييتي. وفي عام ‎1970 انضم إلى حركة الحيروت حيث تم انتخابه لإدارتها. قام بإدارة دائرة الهجرة إلى إسرائيل في الحركة, ومن ثم دائرة التنظيم. وفي عام 1975 أنتخب رئيسا لإدارتها.

وقد كان شامير عضو الكنيست في الكنيست الثامنة وحتى الثالثة عشرة. وفي أنتخب رئيسا للكنيست, وفي آذار عام 1980, بعد استقالة موشيه ديان رئاسة الحكومة أنتخب شامير رئيسا للحكومة في العاشر من تشرين الأول عام 1983, واستمر يشغل منصب وزير الخارجية أيضا. وبعد الانتخابات للكنيست الحادية عشرة (1984) دعا إلى إقامة شمعون بيرس في أيلول عام 1984 شغل شامير منصب القائم بأعمال رئيس الحكومة ووزيرا للخارجية. وفي تشرين الأول عام 1986 تبادل بيرس و شامير في مناصبهما, بموجب اتفاقية التناوب, حيث عاد شامير إلى منصب رئيس الحكومة. وفي آذار عام 1987 تم انتخابه بصورة رسمية رئيسا لحركة الحيروت.

وبعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) فضل تشكيل حكومة وحدة أخرى, على الرغم من أنه استطاع تشكيل حكومة محدودة برئاسة الليكود (التكتل). وفي مطلع عام 1989 قام سوية مع بإعداد لمبادرة سلام اشتملت على أربعة أقسام, والتي من بين الأمور التي دعت إليها: إجراء انتخابات في المناطق. غير أنه على ضوء المعارضة المتزايدة داخل الليكود لهذه المبادرة شدد شامير من موقفه, وفي الخامس عشر من آذار (مارس) سقطت حكومته في تصويت على اقتراح بحجب الثقة, صوت العمل إلى جانبه.

وقد شكل شامير (بعد محاولة فاشلة للسيد شمعون بيرس), شكل حكومة ضيقة برئاسته. وقد نالت سياسة ضبط النفس التي انتهجتها حكومته إبان حرب الخليج التقديرات الكبيرة من جانب الولايات المتحدة.

وقد أدى اتخاذ شامير قراره بالمشاركة في مؤتمر مدريد وبدء المحادثات الثنائية مع كل من سوريا, لبنان والوفد الأردني - الفلسطيني, أدى إلى خروج ثلاث من شريكاته الائتلافية - هتحييا, تسوميت وموليدت - من الحكومة وإلى اتخاذ قرار بإجراء انتخابات مبكرة.

وفي الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة خسر الليكود. وفي الخامس والعشرين من آذار عام 1993, تم انتخاب بنيامين نتنياهو في انتخابات تمهيدية كمرشح لرئاسة الليكود .ولم يتنافس شامير في الانتخابات للكنيست الرا بعة عشرة (1996).

وقد عارض بشدة اتفاقية إعلان المبادىء التي تم التوقيع عليها مع منظمة التحرير الفلسطينية, وعبر عن عدم ارتياحه من أن الحكومة برئاسة نتنياهو استمرت بتطبيق اتفاقية طابا.




© جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي: feedback@knesset.gov.il