المعجم السياسي
 

شمعون بيرس (فيرسكي)

سياسي, رئيس حزب العمل في السنوات ما بين 1977-1992 ومنذ نهاية عام 1995, ورئيس حكومة في السنوات ما بين 1984-1986 وما بين 1995-1996. ولد في بولندا في عام 1923. هاجر إلى إسرائيل في عام 1934 حيث درس في المدرسة "جئولاه" في تل أبيب, وفي المدرسة الزراعية في بن شيمن. وفي عام 1940 كان أحد مؤسسي الكيبوتس "ألوموت" وأنتخب لمنصب سكرتير حركة الشباب العامل والمتعلم.

وقد بدأ بيرس بالعمل مع دافيد بن غوريون و ليفي إشكول في قيادة "الهاجانا" في عام 1947 وواصل خدمته بعد قيام الدولة أيضا. في عام 1949 عين رئيسا لوفد وزارة الدفاع إلى الولايات المتحدة, الذي قام بشراء العتاد العسكري.

وفي عام 1952 تم تعيينه نائبا للمدير العام لوزارة الدفاع وفي العام التالي أصبح المدير العام - في إطار منصبه هذا أسس روابط وطيدة مع فرنسا وحقق تقدما في تطويرالصناعات الجوية الإسرائيلية. في عام 1959 تم انتخابه لأول مرة للكنيست ممثلا عن مباي (حزب عمال إسرائيل). وقد عين نائبا لوزير الدفاع, بقي في هذا المنصب حتى عام 1965.

وفي عام 1965 انفصل بيرس عن مباي مع دافيد بن غوريون وكان من مؤسسي رافي (قائمة عمال إسرائيل) وأصبح السكرتير العام لها. وفي عام 1968 كان من مؤيدي إقامة حزب العمل. في عام 1969 عينته رئيسة الحكومة غولدا مئير وزيرا للاستيعاب والهجرة وكان مسؤولا عن التطوير الاقتصادي للمناطق التي تمت السيطرة عليها. وفي العام التالي شغل منصب وزير المواصلات والاتصال. وفي عام 1974 شغل منصب وزير الإعلام في حكومة مئير وعين وزيرا للدفاع في حكومة يتسحاق رابين, وهذا بعد فشله في التنافس على رئاسة حزب العمل بعد استقالة غولدا مئير. وبصفته وزيرا للدفاع أشرف على إعادة انتشار جيش الدفاع الإسرائيلي بعد حرب يوم الغفران (1973)

وخلال فترة ولايته كوزير الدفاع تم توقيع الاتفاقية المرحلية مع مصر, تم تنفيذ عملية عنتيبه وتم افتتاح "الجدار الطيب" بين إسرائيل ولبنان. وفي الثالث والعشرين من كانون الثاني عام 1977 خسر مرة أخرى في التنافس على رئاسة الحزب. بعد استقالة رابين, في السابع من نيسان عام ‎1977, أصبح بيرس رئيسا للحزب. وفي رئاسته, خسر المعراخ (التجمع) في الانتخابات للكنيست التاسعة (1977) وذلك لأول مرة منذ قيام الدولة, وقد ترأس بيرس حزبه في المعارضة حتى عام 1984.

وفي عام 1978 تم انتخاب بيرس نائبا لرئيس الاشتراكية الدولية , وقد قام في هذه المنظمة بدور فعال خلال سنواته في المعارضة. في أعقاب التعادل في نتيجة الانتخابات للكنيست الحادية عشرة (‎1984), أقام بيرس حكومة وحدة وطنية مع الليكود ( التكتل), وبموجب اتفاق التناوب مع يتسحاق شامير شغل منصب رئيس حكومة في السنوات 1984-1986 ومنصب وزير الخارجية في السنوات 1986-1988. وفي عام 1987 وصل بيرس إلى اتفاق مع الملك حسين بشأن عقد مؤتمر دولي - اتفاقية لندن - إلا أن مجلس الوزراء لم يصادق على هذه الاتفاقية.

وعلى الرغم من أن الليكود استطاع إقامة حكومة ضيقة بعد الانتخابات للكنيست الثانية عشرة (1988) دعا شمير المعراخ إلى الانضمام إلى حكومته, حيث تم تعيين بيرس وزيرا للمالية. وفي آذار (مارس) عام 1990, في أعقاب الجمود في عملية السلام, قرر بيرس, بالتنسيق مع شاس إسقاط الحكومة في التصويت على اقتراح بحجب الثقة, لكنه بعد أن تم إسقاط الحكومة في الخامس عشر من آذار لم يتمكن من تشكيل حكومة بديلة بمشاركة كل من راتس, مبام, شينوي والأحزاب المتدينة اليهودية.

في أعقاب فشله بتشكيل حكومة أعلن رابين بأنه سيتنافس مرة أخرى على رئاسة حزب العمل وفي التاسع عشر من شباط عام 1992 تم انتخابه بأصوات 41% من أعضاء الحزب إزاء 34% حصل عليها بيرس. وفي الحكومة التي شكلها رابين بعد الانتخابات للكنيست الثالثة عشرة (1992) عين بيرس وزيرا للحارجية ,وبالمشاركة مع رابين صادق على العملية التي أدت إلى اعتراف دولة إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية (متف) وإلى التوقيع على اتفاقية إعلان المبادىء.

وبعد قتل رابين في الرابع من تشرين الثاني عام 1995 تم تعيين بيرس رئيسا للحكومة ووزيرا للدفاع. وفي الانتخابات لرئاسة الحكومة التي أجريت مع الانتخابات للكنيست الرابعة عشرة (1996), خسر بيرس أمام بنيامين نتنياهو بفارق صغير وبذلك عاد بيرس إلى منصبه رئيسا للمعارضة.




© جميع الحقوق محفوظة, 2006 دولة إسرائيل
يسرنا تلقي ملاحظاتكم واقتراحاتكم على العنوان التالي: feedback@knesset.gov.il