|
سياسية, زعيمة حزب العمل في السنوات 1969-1974, ورئيسة الحكومة في السنوات
1969-1974. ولدت في روسيا حيث هاجرت مع عائلتها إلى الولايات المتحدة في عام 1906.
وقد تثقفت غولدا مئير في ملووكي حيث حصلت هناك على شهادة تدريس.
وقد انضمت إلى عمال صهيون في عام 1915 وهاجرت إلى البلاد في عام 1921 حيث انتسبت
إلى كيبوتس مرحفيا في السنوات 1921-1924.
وقد كانت نشيطة في الهستدروت العامة حيث تم انتخابها لسكرتيرة مجلس العاملات في
عام 1928. وقد خرجت في إطار رسالة إلى الولايات المتحدة في السنوات 1932-1934. وقد
أنتخبت بصفة عضوة اللجنة التنفيذية للهستدروت في عام 1934 وبصفة رئيسة قسمها
السياسي في عام 1936.
وقد قامت مئير بدور مركزي في مباي (أي حزب عمال إسرائيل ) ومن أجل كل من الكفاح
السياسي من أجل الهجرة إلى إسرائيل, الدفاع عن النفس ومن أجل الاستقلال. وفي عام
1946, حين اعتقل البريطانيون موشيه شريت (شرتوق), قامت
مقامه غولدا بصقة رئيسة القسم السياسي للوكالة
اليهودية.
وقد اجتمعت غولدا خفية عشية غزو الجيش الأردني إسرائيل مع عبدالله ملك شرقي الأردن
بمحاولة الوصول معه إلى اتفاق.
وشغلت منصب النائبة الأولى لإسرائيل في موسكو في السنوات 1948-1949. وشغلت بصفة
عضوة كنيست من قبل مباي, ومن ثم المعراخ (أي أحزاب التجمع), من الكنيست الأولى
وإلى الكنيست الثامنة (1949-1974).
وقد شغلت منصب وزيرة العمل في السنوات 1949-1956, و
وزيرة الخارجية في السنوات 1956-1966. ولقد قامت بمبادرة السياسة
الإسرائيلية للتعاون مع الدول المستقلة الجديدة في إفريقيا. وفي عام 1966 أنتخبت
للأمينة العامة لمباي حيث في عام 1968 لعبت دورا حاسما في إقامة حزب العمل. ومع
وفاة ليفي إشكول في شباط عام 1969,
رأست حكومة التكتل الوطني.
وفي تموز (يوليو) عام 1960 اعتزل غاحال (أي كتلة حيروت الأحرار) من الحكومة لإنها
صادقت على خطة روجيرز.
ولقد شكلت غولدا مئير حكومة برئاسة المعراخ بعد الانتخابات للكنيست الثامنة (عام
1973), لكنها استقالت فور نشر التقرير المرحلي للجنة أغرانات. ولقد اعتبر عديدون مواقف مئير إزاء كل من النزاع العربي-إسرائيلي واللمشاكل
الاجتماعية لإسرائيل بصفة مواقف سطحية ومتجمدة (قد ادعت بأنه لا يوجد شعب فلسطيني
وقالت عن "الفهود السود" إنهم "ليس بلطاف".
ومع ذلك, فقد نالت الانتقاد الإيجابي الكثير في إسرائيل كما في الخارج لشخصيتها
وزعامتها. وفي عام 1972 أنتخبت مئير لنائبة رئيس الدولية الاشتراكية, حيث شغلت هذا
المنصب إلى التوقف من عملها بصفة رئيسة حزب العمل.
|