|
صحفي, نشيط سياسي وعضو كنيست سابق. ولد في ألمانيا عام 1923, وهاجر إلى البلاد سنة
1933. كان عضوا في "الإيتسل" (المنظمة العسكرية القومية) في السنوات ما بين
1938-1942, وانفصل عنها لأسباب أيديولوجية قبل أن ترأس مناحيم
بيغن المنظمة. في حرب الاستقلال خدم في وحدة
سيارات الجيب في الجبهة الجنوبية, حيث أصيب بجراح خطيرة. وفي سنة 1946 أسس أفنري
"إرتس يسرائيل هتسعيرا" (بلاد إسرائيل الفتية) - مجموعة قالت بأن السكان الجدد في
البلاد هم شعب عبري جديد. في السنوات ما بين 1949-1950 كتب مقالات سياسية في صحيفة
"هآرتس". وفي سنة 1950 أصدر مجلة أسبوعية تحت عنوان "هعولم هازيه" (هذه الدنيا).
لقد عرفت هذه المجلة في السنوات التي كان افنري محررا لها بآَرائها المتطرفة
والواضحة وبفضحها لقضايا عامة. ومن بينها ما نشرته المجلة من تفاصيل عديدة عن كل
من: قضية لافون, والحفريات الأثرية غير القانونية التي
قام بها موشيه ديان, وقضية يادلين, والشكوك التي تسببت
في قضية عوفير و"قضية يعقوف لفينسون" في بنك هبوعاليم, علما بأنه من مطلع
الخمسينات كانت هذه المجلة الأسبوعية قد مالت إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب
دولة إسرائيل.
وفي سنة 1956 أسس أفنري حركة سياسية باسم "هبعولا هشميت" (العملية السامية), والتي
دعت إلى إقامة اتحاد عربي - إسرائيلي في الشرق الأوسط . وبعد مرور تسع سنوات على
ذلك أسس حزبا باسم "هَعُولام هَازِيه - كُوئَح حَدَاش" (هذه الدنيا - قوة جديدة)
إذ قال أفنري بأنه "الحزب الأول المؤيد للطبيعة" في العالم. نال هذا الحزب مقعدا
واحدا في الكنيست السادسة, وفي الانتخابات للكنيست السابعة حصل على مقعدين, لكنه
انقسم على نفسه. بعد انقسامه شارك قسم أفنري,الذي سمي بـ"ميري", في الانتخابات
للكنيست الثامنة ولكنه لم يتمكن من اجتياز نسبة الحسم. شكل ميري إحدى المجموعات
السياسية التي كونت قائمة "شلي" في الانتخابات للكنيست التاسعة والتي مثلها أفنري
في الكنيست في السنوات ما بين 1969-1981. وفي إطار مجموعة شلي كان أفنري قد شارك
عام 1993 في تأسيس حزب متقدم جديد,أطلق عليه اسم "ألترنتيفا" (البديل), حيث بعد
مرور سنة شارك هذا الحزب في تأسيس الحزب المتقدم للسلام.
وفي عام 1974 أقام أفنري ولأول مرة اتصالات مع ممثلين عن منظمة التحرير الفلسطينية.
وفي أواخر عام 1975 شارك في تأسيس "هَمُوعَتْصَا هَئِسْرَائِيلِيت لِشَالُوم
يِسْرَائِيلِي- فَلَسْطِينِي" (المجلس الإسرائيلي للسلام الإسرائيلي - الفلسطيني),
علما بأنه اثنين من ممثلي منظمة التحرير الذين أجرى معهم لقاءاته كانا قد قتلا
بأيدي متطرفين فلسطينيين وهما: سعيد حمامي والدكتور عصام سرطاوي. هذا, وفي تموز
1982, وفي أوج حملة سلامة الجليل, اجتمع أفنري مع
مندوبين كبار آخرين من منظمة التحرير الفلسطينية, وذلك على الرغم من الحظر الذي
فرضه القانون على هذه الاتصالات.
|